الفيض الكاشاني

111

الوافي

شفير بئر ماء يستعذب منها أو نهر يستعذب أو تحت شجرة فيها ثمرتها » . بيان : يستعذب أي يستقى عذبا . 3874 - 21 الفقيه ، 1 / 32 / 63 « ولا يجوز التغوط في فيء النزال وتحت الأشجار المثمرة والعلة في ذلك ما قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام إن لله تبارك وتعالى ملائكة وكلهم بنبات الأرض من الشجر والنخل فليس من شجرة ولا نخلة إلا ومعها من اللَّه عز وجل ملك يحفظها وما كان منها ولولا أن معها من يمنعها لأكلتها السباع وهوام الأرض إذا كان فيها ثمرتها وإنما نهى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أن يضرب أحد من المسلمين خلاءه تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت لمكان الملائكة الموكلين بها ( 1 ) . قال ولذلك تكون الشجرة والنخل أنسا إذا كان حمله لأن الملائكة تحضره » . بيان : الأنس بضمتين جمع مأنوس والحمل بالكسر الثمر 3875 - 22 التهذيب ، 1 / 34 / 30 / 1 المشايخ عن محمد عن ابن محبوب عن البرقي عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن

--> ( 1 ) قوله « لمكان الملائكة » هذا الشرط يشعر بأن حضور الملائكة مخصوص بحال وجود الثمرة فيشعر بان كراهة التغوط تحته مخصوص بهذه الحالة والمشهور عمومه « سلطان » .